المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التواضع - من روائع اخلاق سيدنا ( محمد صلى الله عليه وسلم )


WRONG WAY
2015-03-15, 07:13 AM
http://store1.up-00.com/2015-03/142529458521.png
أهلا و مرحبا بكم أعضاء و زوار معهد بسمة مصرية (http://www.egybasma.com/forum) ,,
*-.-**-.-**-.-**-.-**-.-**-.-**-.-**-.-*
الأمَةُ من إماء المدينة تنطلق به حيث شاءت
عن أنس بن مالك قال: كانت الأمة من إماء أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله فتنطلق به حيث شاءت.
*-.-**-.-**-.-**-.-**-.-**-.-**-.-**-.-*
يَا أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ
قول أنس بن مالك كان النبي يدخل على أم سُلَيْم يُكَنَّى أبا عمير، وكان يمازحه، فدخل عليه فرآه حزينًا، فقال: ما لي أرى أبا عمير حزينًا؟! فقالوا: مات نُغْرُه الذي كان يلعب به، قال: فجعل يقول: "أبَا عُمَيْر، مَا فَعَلَ النُّغَيْر؟"، ولها ابن من أبي طلحة، والنغير: تصغير نغر، وهو طائر يشبه العصفور، أحمر المنقار، يسميه أهل المدينة "البلبل".
*-.-**-.-**-.-**-.-**-.-**-.-**-.-**-.-*
يخصف نعله ويخيط ثوبه
عن عائشة أنها: سئلت ما كان رسول الله يعمل في بيته قالت: كَانَ يَخِيطُ ثَوْبَهُ وَيَخْصِفُ نَعْلَهُ وَيَعْمَلُ مَا يَعْمَلُ الرِّجَالُ فِي بُيُوتِهِمْ .
*-.-**-.-**-.-**-.-**-.-**-.-**-.-**-.-*
أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِكَ مِنِّي
عن عبد الله بن بريدة قال: سمعت أبا بريدة يقول: بينما رسول الله يمشي جاء رجل ومعه حمار فقال: يا رسول الله اركب، وتأخر الرجل، فقال رسول الله: "لاَ أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِكَ مِنِّي إِلاَّ أَنْ تَجْعَلَهُ لِي" قال: فإني قد جعلته لك، فركب .
*-.-**-.-**-.-**-.-**-.-**-.-**-.-**-.-*
ويمزح مع زاهر
عن أنس أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهرا، كان يهدي للنبي - صلى الله عليه و سلم - الهدية من البادية فيجهزه رسول الله إذا أراد أن يخرج، فقال النبي: "إِنَّ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا وَنَحْنُ حَاضِرُوهُ" وكان النبي يحبه، وكان رجلا دميمًا، فأتاه النبي يومًا وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره، فقال الرجل: أرسلني، من هذا؟ فالتفت فعرف النبي، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي - صلى الله عليه و سلم - حين عرفه، وجعل النبي يقول: "مَنْ يَشْتَرِي الْعَبْدَ" فقال: يا رسول الله إذًا والله تجدني كاسدًا، فقال النبي: "لَكِنْ عِنْدَ اللهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ" أو قال: "لَكِن عِنْدَ اللهِ أَنْتَ غَالٍ.
دمتم بود ,,
http://store1.up-00.com/2015-03/1425294585292.png