بسمة مصرية

مساحة إعلانية


بسمة مصرية

قديم 2015-02-22, 05:58 PM المشاركة : ( 1
TheEgyptian Duke
.::◄ الـمـديـر الـعـام ►::.
الصورة الرمزية TheEgyptian Duke

الـمـديـر الـعـام

غير متواجد
افتراضي الحب فى زمن داعش

كتب الكاتبون، وغرَّد المغردون، وسبَّح المسبحون بحمد الحب، وتناجى الخلان، وتهاتف المُحبان، وتسامر العاشقان، بفضل الحب، وصبر الحبيب على فُراق المحبوب، وتحمل فى ذلك آلامًا لا يشعر بها إلَّا من أحب. والحب كلمة نعجز عن إعطاء مفهوم لها، فهى فى حد ذاتها معبرة عن نفسها، فبالحب نحيا، وبالحب نواصل مصاعب الحياة وانتكاساتها، ومن لا يحب لن يشعر بسعادة من يُحب، الحب كله خير، يجعل قلبك يخفق طربًا لحبيبك بمجرد رؤيته، أو عندما تسمع رنته، أو عندما يرسل لك رسالة، يقول فيها: (إنى أحبك) وإذا كان يخجل منك فيقول: (إنى أعزك) وما يريد من ورائها إلَّا قول: (إنى أحبك). آلاف من المقالات كتبت، ومئات الآلاف من الرسائل أرسلت، وملايين من الشعراء تغنوا بالحب والشجون، حتى الأمراء، والسلاطين عاشوا مغامرات ومغامرات فى الحب، بالطبع هم بشر مثلنا, يخفون حبهم عن رعيتهم، لكنهم فى الكواليس كأرق النسيم على ورود الحقول. عشت تجربتى لأول مرة، وكم كنت أتمنى أنْ تستمر، وشعرت أنَّ الحب لا يمكن علاج تاركه أبدًا، فيظل أثره فى وجدانك وعواطفك سنين وسنين، وإذا أخذتك هموم الحياة فلم تعد تفكر فى شىء، وفاجأتك الصدفة بسماع أغنية، أو بيت شعر، أو تقف فى الشارع لتسمع أم كلثوم أو عبد الحليم حافظ، على الفور تسترجع ذاكرتك أقدم بيانات مخزنة عليها فى لحظات، وربما فى طرفة عين -ويعجز عن إرجاعها لك حاسوبًا آليًا- تمر سريعًا مع ذكرياتك الأولى وتبتسم، وتتهلل، وتفرح، ويخفق قلبك وكأنك تراها، بلْ وتتمنى لو أنَّ الزمن يعود لتعيش الحب. هذا هو الحب، فبه غامر قيس وليلى، وعنتر وعبلة، وتامر وشوقية، وغيرهم من العاشقين الولهين. الحب غريزة فى الإنسان، مفطور عليها، ومهما قسى قلبه لابد أنْ يحن لو وجد من يحبه، فالإسكندر المقدونى على الرغم من قوته وقهره لأعدائه، كان مغرمًا وولهًا بإحدى محظياته، والسلطان سليمان القانونى الذى أعاد مجد الإسلام، كان عاشقًا محبًا لزوجته. الحب لا يمكن حجبه عن أحد، كما لا يمكن منحه من أحد، فإذا أحببتم من الصعب أن تبغضوا وتكرهوا، لذلك ترى المحبين سكارى وما هم بسكارى، قرأنا قصص خيالية عن وفاء المحبين لبعضهم، وأشهرهم (روميو وجولييت) وغيرهم. بالحب ننتصر، وبالحب ننجح، وبالحب نتفاءل، وبالحب نسمو على فقرنا، وهمنا، وغمنا، فهو المرفأ الوحيد للتخفيف عن آلامنا. راعنى منظرًا من أغرب ما رأيت، فتاة وشاب من أفقر أهل الأرض فى مصر، هذا الشاب يحب هذه الفتاة، ومن بعيد رأيته يقدم لها خاتمًا صينيًا، قال لها: هل تعلمين كم من العمر أنفقته لأوفر ثمنه، قالت له: ويحك، المحب يصنع المعجزات، فإذا كانت هذه القصة وهمية، فما بالك بالحقيقة الواقعية. ومازلنا نحب فى زمن الدواعش الذين ألبوا علينا جراحنا، وأوجعونا بأفعالهم، وجرائمهم، وطغيانهم، وقسوتهم، ووحشيتهم، وهمجيتهم، ونذالتهم، وخستهم، وقبحهم، وكذبهم، وفتنهم، وفجرهم، وكفرهم، وعصيانهم.. سنقاومهم بالحب.. سنتكاتف جميعًا لنقف أمامهم بالحب.. لن يفرقوا شملاً أحبوا بعضهم.. لن يستطيعوا أنْ يكسروا وحدة جمعها الحب، سنواجهكم بالحب أيها (الحمقى والمجانين).

الـمـصـدر : معهد بسمة مصرية - مـن : الشعر و الخواطر - كـاتـب الـمـوضـوع : TheEgyptian Duke

مـن مـواضـيع TheEgyptian Duke
TeamViewer Premium 10.0.40642
من أجمل الأناشيد بعثرتني للمنشد محمد العمري
الدمعة الأخيرة
“مصر الحديثة” يؤكد أن حكم الدستورية كان متوقعا ويطالب بسرعة اجراء التعديلات
Detective Conan 765 HD | SD | MQ المحقق كونان مترجم
Internet Download Manager 6.23 Build 5 Final
إحالة المطربة مى سليم للمحاكمة بتهمة الغناء بدون تصريح بالقاهرة الجديدة
فودة يتفقد اللمسات الأخيرة بشارع السلام استعدادا لاستقبال المشاركون في المؤتمر الاقتص
أفضل 5 كورسات لتعلم تصميم وتطوير المواقع Web Design and Development بالعربية
3 لقطات أثارت جدلًا في «مصر قريبة»: «ابتسامة آسر وتلميحات غادة ونظرة حمدي الوزير الصغ
 

الكلمات الدلالية (Tags)
الحب, داعش


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, vBulletin Solutions, Inc
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
المواضيع و التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأى الإدارة ولا نتحمل أي مسئولية حيال ذلك
HTML MAP XML RSS 2.0 RSS